عقوبات أميركية جديدة على داعمين للبرنامج النووي الإيراني

كشف مسؤولون في وزارتي الخزانة والخارجية الأميركيتين، في بيان، أمس، أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات جديدة على شركات وأفراد، لدعمهم البرنامج النووي الايراني، وقالوا إن الخطوة تظهر أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه أخيرا في جنيف بشأن إيران «لا يتعارض، ولن يتعارض، مع جهودنا المتواصلة، لكشف وتحييد من يدعمون البرنامج النووي الإيراني، أو يحاولون التهرب من عقوباتنا».

وحذر نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني، العميد حسين سلامي، من أن بلاده ستضع جميع الاتفاقيات تحت أقدامها إذا شعرت بأي مس بسيادتها، ونقلت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية عنه قوله، في «ملتقى التدبير الثوري» في مقر السفارة الأميركية السابق في طهران، الليلة قبل الماضية، «إننا نعرف كيف نواجه الأميركيين. متى شعرنا بأي انتهاك لسيادتنا، سنجعل جميع الاتفاقيات تحت أقدامنا، وإذا أُغلقت جميع السبل الدبلوماسية، وهددنا العدو عسكريا، سنستخدم قدراتنا العسكرية»، مشيراً إلى أن «ايران تواجه مرحلة حساسة للغاية، وأن الغفلة دوماً قد تؤدي إلى إهدار الإنجازات».

وقال سلامي: «إننا مهيمنون على المصالح المصيرية للعدو. كشفنا أركان الاستراتيجية الأميركية، وأحدها أمن الكيان الصهيوني، وعلينا أن ننشئ القوة لتدمير هذه الاستراتيجية، والجزء الأكبر من بنية حرس الثورة، على أي صعيد، يمكنه أن يبرز في إطار تدمير الكيان الصهيوني. واليوم يعد (سلاح) هاون 60 لحزب الله والفلسطينيين خطير على إسرائيل بقدر صواريخنا نفسها من طراز شهاب3». وأضاف: «نفوذنا على الأقل حتى شرق المتوسط يفوق بكثير نفوذ أميركا»، معتبراً أنه «لا يمكن تسوية أي معادلات سياسية وأمنية في المنطقة من دون مساهمة إيران».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات