التقى أمير قطر وشدد على منع إيران من امتلاك «النووي»

الدوحة ــ أ.ف.ب

جدد وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل التأكيد، أمس، على متانة العلاقات العسكرية الأميركية القطرية، وذلك أثناء جولة في المنطقة تهدف إلى تعزيز التحالفات في منطقة الخليج.

والتقى هاغل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ووزير الدفاع اللواء الركن حمد بن علي العطية، في الدوحة حيث جدد الوزيران اتفاق الدفاع.

كما رافق قادة الطيران الجوي الأميركي هاغل في جولة على مركز العمليات الجوية المشتركة، حيث يشرف الضباط على المقاتلات الأميركية في أفغانستان ويرصدون الحركة الجوية في الشرق الأوسط المضطرب.

وفي تصريحات للصحافيين عقب الجولة في القاعدة، أقر هاغل بوجود خلافات بين واشنطن وحلفائها في الخليج حول سوريا وإيران، لكنه أردف «أن الجميع يتفقون على الأهداف الرئيسية».

وقال «لن ننفصل عن حلفائنا في المنطقة.. أهدافنا المشتركة واضحة جداً. ويمكن أن يكون بيننا خلاف حول طريقة تعاملنا مع القضايا».

وأكد هاغل أن واشنطن ترغب في دعم المعارضة المعتدلة في سوريا، إلا أن لديها مخاوف بشأن وجود متطرفين بين مسلحي المعارضة.

وقال «لقد أعدت تأكيد موقفنا بأننا ندعم المعارضة المعتدلة... وكما يعلم الجميع فإن المعارضة السورية منقسمة» وتضم بين صفوفها «إرهابيين».

وفي لقاء هاغل والعطية، جدد الوزيران اتفاقية التعاون الدفاعي بين الولايات المتحدة وقطر التي تشمل «التدريب والمناورات وغيرها من النشاطات التعاونية»، بحسب بيان المتحدث الصحافي كارل ووغ. مشروع أميركي لفرض عقوبات جديدة على طهران

يعكف اثنان من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي على إعداد تشريع يقضي بفرض عقوبات جديدة على إيران خلال ستة أشهر في حالة عدم تنفيذ الاتفاق المؤقت بشأن البرنامج النووي الإيراني وهي العقوبات التي وصفها وزير خارجية إيران بأنها ستقضي على الاتفاق. وقال مساعدون أمس إن رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ روبرت مننديز والسناتور الجمهوري مارك كيرك اوشكا على الاتفاق على تشريع يستهدف ما تبقى من صادرات النفط الإيرانية واحتياطيات النقد الأجنبي والصناعات الاستراتيجية. ويهدف التشريع الذي سيواجه صعوبات جمة وسط معارضة من البيت الأبيض إلى الحد من قدرة إدارة الرئيس باراك أوباما على تخفيف العقوبات على إيران. وسينص أيضا على إعادة فرض عقوبات إذا تراجعت طهران عن الاتفاق. عواصم-الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات