روحاني يجدد تأكيد حق إيران في تخصيب اليورانيوم

وفد «الذرية» يفتش محطة آراك اليوم

وصل أمس إلى طهران مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية للقيام بجولة تفقدية لمحطة المياه الثقيلة في آراك وسط إيران، في وقت استبق الرئيس الإيراني حسن روحاني الزيارة بإعادة تأكيده على «حق» بلاده في تخصيب اليورانيوم.

وأفادت محطة «العالم» الإيرانية التلفزيونية أنه من المقرر أن يتفقد المفتشون محطة المياه الثقيلة في آراك اليوم. وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية رحبت بالطلب الإيراني لتفقد محطة آراك في إطار تعاون إيران مع الوكالة لـ«تبديد الغموض، وتأكيدها على سلمية برامجها النووية»، مع العلم أن هذه هي الزيارة الثالثة التي يقوم بها مفتشو الوكالة للمحطة نفسها.

إلى ذلك، أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن الطاقة والتكنولوجيا «ليستا وحدهما من حقوق إيران، بل إن عملية تخصيب اليورانيوم من حقوقها المؤكدة أيضا».

وأشار روحاني في كلة ألقاها بمناسبة «يوم الطالب الجامعي» إلى أحد شعاراته أثناء حملته الانتخابية، وقال إن «شعارنا هو أنه ينبغي أن تستمر أجهزة الطرد المركزي في البلاد بالدوران، إلا أن الاقتصاد ومعيشة الناس يجب أن يستمرا بالحركة أيضا».

وبشأن الاتفاق النووي الأخير بين إيران والقوى الكبرى، قال إن حكومته «نجحت خلال مئة يوم من تستلمها السلطة في حل عقدة استمرت نحو عشرة أعوام».

وفي سياق متصل، طلبت قيادات ثلاث لجان في مجلس الشيوخ الأميركي من مسؤولين في الاستخبارات تقديم إفادات دورية عما إذا كانت طهران ملتزمة باتفاق مؤقت للحد من أنشطة برنامجها النووي، فيما يبحث الكونغرس ما إذا كان سيفرض مجموعة عقوبات جديدة.

وطلب المشرعون في الخطاب الذي أرسلوه لمدير الاستخبارات الوطنية جيمس كلابر إعداد تقرير بحلول 12 ديسمبر الجاري بخصوص أي آثار على المفاوضات مع إيران قد يحدثها تحرك الكونغرس لفرض عقوبات جديدة. وطلب الخطاب تقديم إفادات من أجهزة الاستخبارات كل 45 يوماً اعتباراً من 30 يناير عما إذا كانت طهران تلتزم ببنود لاتفاق الموقع في جنيف.

ويحمل الخطاب توقيع السيناتور تيم جونسون رئيس لجنة البنوك التي تشرف على تشريعات العقوبات والسيناتور دايان فينشتاين التي ترأس لجنة الاستخبارات والسيناتور كارل ليفن الذي يرأس لجنة القوات المسلحة.

وجاء في الخطاب أنه «إذا التزمت طهرات بنظام التفتيش والتحقق المنصوص عليه في الاتفاق فإن هذا سيساعد على بناء الثقة في أن إيران غير قادرة على المدى القصير على الأقل على أن تشكل تهديداً عسكرياً جدياً».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات