السويد تجسست على القيادة الروسية لصالح أميركا

ذكر تقرير إعلامي أن المخابرات الأميركية حصلت على معلومات قيمة عن القيادة الروسية من السويد.

وحسب تقرير قناة "اس في تي" التليفزيونية السويدية اليوم الخميس فإن المخابرات السويدية "شريك رائد" في مراقبة الإنترنت والاتصالات الهاتفية الصادرة من روسيا.

وساق التقرير مقاطع مقتبسة من وثائق تابعة لوكالة الأمن القومي الأمريكية "ان اس ايه" وقال معدو التقرير إن هذه الوثائق تعود لعميل المخابرات الأميركية السابق ادوارد سنودن الذي انشق عن جهاز المخابرات الأميركية وإنهم حصلوا على هذه الوثائق من الصحفي جلين جرينفالد المتخصص في تسريب المعلومات.

واقتبست القناة المذكورة مقطعا من إحدى هذه الوثائق الاستخباراتية يؤكد أن المخابرات السويدية "اف ار ايه" مررت "مجموعة فريدة" من المعلومات للمخابرات الأميركية عن القيادة الروسية وعن السياسة الداخلية في روسيا.

وأبرزت وثيقة سرية أخرى مدى أهمية قدرة السلطات في السويد على مراقبة كابلات الإنترنت والهاتف المارة عبر مناطق سويدية إلى روسيا.

واعتبر متحدث باسم المخابرات السويدية أنه "من المجاملة الشديدة" لجهاز المخابرات السويدية أن يقال عنه إنه لعب دورا قياديا ولكنه رفض تأكيد ما إذا كان الجهاز قد تجسس على القيادة الروسية من أجل زملائه الأميركيين.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات