رؤساء أوكرانيا السابقون يؤيدون الاحتجاجات

نال الحراك الاحتجاجي في أوكرانيا دعماً قوياً أمس بتأييد الرؤساء السابقين له، في حين دار سجال بين موسكو وحلف «الناتو» بشأن الاحتجاجات.

ونشر بيان مشترك للرؤساء الثلاثة ليونيد كرافتشوك وليونيد كوتشما وفيكتور يوشينكو أعلنوا فيه تأييدهم للاحتجاجات و«التضامن مع الحراك المدني السلمي».

وبالتوازي، ظل التوتر يخيم على العاصمة كييف مع إغلاق قوات مكافحة الشغب الطرق المؤدية الى مكاتب الرئيس فيكتور يانوكوفيتش في مواجهة بضع مئات من المحتجين وراء المتاريس.

ودعت روسيا إلى «الاستقرار والنظام» في جارتها الجمهورية السوفييتية السابقة، فيما قال رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف لوفد أوكراني زائر برئاسة نائب رئيس الوزراء يوري بويكو إن ما يحدث في أوكرانيا هو «شأن داخلي».

وانتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بدوره، رد فعل حلف شمال الأطلسي، معتبراً أنه «لا يتفهم إدانة الحلف للسلطات الأوكرانية لاستخدامها العنف المفرط ضد المحتجين»، وداعياً القوى الخارجية إلى «عدم التدخل في الموقف».

وقال لافروف في مؤتمر صحافي: «لا أفهم لماذا يتبنى حلف شمال الأطلسي مثل هذه البيانات؟»، مشيراً إلى بيان للحلف عن الاضطرابات في أوكرانيا. وكان بيان للدول الـ28 الأعضاء في الناتو دان «الاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين المسالمين»، ودعا «كل الأطراف الى الامتناع عن أي استفزاز وأي أعمال عنف». وأضاف البيان: «نحض الحكومة والمعارضة على البدء بحوار وإطلاق عملية إصلاحية».

من جهته، أعرب وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن دعمه للمحتجين الأوكرانيين، داعيا الحكومة في كييف إلى «الاستماع إلى مطالبهم». وقال كيري للصحافيين: «هناك دليل قوي للغاية على وجود أشخاص يريدون شراكة مع أوروبا. ونحن نقف مع الأغلبية الكبيرة من الأوكرانيين الذي يرغبون برؤية هذا المستقبل لبلادهم». وأضاف: «نحض الحكومة الأوكرانية على الإصغاء إلى أصوات شعبها الذي يود العيش في حرية وأجواء ملائمة ورخاء»، محذراً من أنه «لا مكان للعنف في دولة أوروبية حديثة». وانتقد كيري بشكل غير مباشر الضغط الروسي على أوكرانيا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات