شريف وقرضاي يبحثان التعاون بعد انسحاب »إيساف«

بحث الرئيس الأفغاني حامد قرضاي ورئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف في العاصمة الأفغانية كابول أمس العلاقات بين البلدين خاصة في مرحلة ما بعد انسحاب القوات الدولية، «إيساف»، من أفغانستان.

وأوضح شريف في مؤتمر صحافي مشترك مع قرضاي عقب اجتماعها أمس في كابول أن «الاستقرار في أفغانستان يصب في مصلحة باكستان»، مضيفاً أن بلاده «ستواصل جهودها لدعم الاستقرار في أفغانستان وأنها تتطلع إلى بناء علاقات جيدة معها لتعزيز أواصر الصداقة بين البلدين».

وقال إن أفغانستان «تقف اليوم أمام موقف مهم من التاريخ، ويجب على شعبها اتخاذ قراراته بنفسه بعد رحيل القوات الدولية منها العام المقبل بالاستفادة من الفرصة المتاحة أمامه وبالتعامل مع التحديات بحكمة»، مؤكدًا أن «الاستقرار في أفغانستان مرتبط بنجاح عملية المصالحة الوطنية بين الفصائل الأفغانية كافة».

وأوضح أن باكستان «تقدم الدعم اللازم للحكومة والشعب الأفغاني بإنجاح عملية المصالحة الوطنية، وأنها تأمل من الشعب الأفغاني أن يقود مصالح بلاده بنفسه». وبيّن أن محادثاته مع قرضاي «جرت في جو ودي وكانت مفيدة ومثمرة وركزت على الدور الباكستاني في دعم المصالحة الوطنية بأفغانستان».

من جانبه، أوضح الرئيس الأفغاني أن بلاده وباكستان «تواجهان تحديات مشتركة، ويجب عليهما تعزيز التعاون في التخلص من تحدي الإرهاب». وأضاف أنه بحث ورئيس الوزراء الباكستاني «الوضع في أفغانستان ما بعد رحيل القوات الدولية منها، موضحًا أن زيارة شريف إلى كابول «ستعزز العلاقات الثنائية بين البلدين».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات