كشفت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا»، أمس، ان «الصين أرسلت عدة مقاتلات وطائرة إنذار مبكّر إلى منطقة دفاع جوي صينية جديدة فوق بحر الصين الشرقي»، ما يزيد المخاطر في خلاف مع الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية. وقال ناطق باسم الجيش الصيني شين جينكي في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية الصين الجديدة إنّ «مقاتلات صينية قامت أول من أمس بدوريات روتينية جوية في المنطقة، مؤكدا أنها «خطوة دفاعية مطابقة للإجراءات الدولية العادية».
لكن الناطق باسم وزارة الدفاع الصينية يانغ يو جون قال إنّ «هذا لا يعني أن الصين ستسقط الطائرات التي تدخل المنطقة دون أن تعرف بنفسها أولاً». ولم يقدم تفاصيل أخرى.
بدوره، قال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيهايدي سوجا إنّه «لا يعلم بوجود طائرات صينية في المنطقة، لكنه أضاف أن طوكيو لا تزال متأهّبة».
من جهتها، أفادت مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون أنّ «الاتحاد قلق بشأن قرار الصين تحديد منطقة الدفاع الجوي وإعلانها عن إجراءات دفاع طارئة في حالة عدم امتثال الأطراف»، مضيفة أنّ هذا التطور «يزيد من خطر التصعيد ويساهم في زيادة التوترات في المنطقة، ما يدعو الاتحاد الأوروبي لحض كل الأطراف على الحذر وضبط النفس». بدوره، انتقد الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية كين جانغ تصريحات اشتون، وقال إنّ بكين تأمل في أن يتعامل الاتحاد الأوروبي مع الموقف بـ«موضوعية وعقلانية».
على صعيد متصل، ذكرت صحيفة صينية رسمية أنّ «اليابان يجب أن تكون الهدف الرئيسي في منطقة الدفاع الجوي الجديدة التي أعلنتها بكين»، مشيرة إلى أنّ تصاعداً في التوتر يمكن ان يؤدي إلى «حرب باردة».
وكتبت صحيفة «غلوبال تايمز» المعروفة بنزعتها القومية: «علينا ان نتخذ بلا تردد إجراءات مضادة مناسبة عندما ترفض اليابان الامتثال لمنطقة الدفاع الجوي التي قررتها الصين». وأفادت الصحيفة في افتتاحيتها أنّ «موقف الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية يمكن تجاهله لأن اليابان هي الهدف الرئيسي في منطقة الحظر الجوي».