واصل المعارضون الموالون لأوروبا في أوكرانيا تحركاتهم أمس، خصوصا في العاصمة كييف حيث تجمع حوالي مئتين منهم، في خيام رغم البرد القارس في ساحة أوروبا القريبة من مقر الحكومة.

ورفع المتظاهرون لافتة كتب عليها «من اجل التقارب مع أوروبا!» في هذه الساحة، التي تقع وسط العاصمة وتم اختيارها من قبل المعارضين لإقامة تجمعهم بعد أسبوع على تراجع حكومة بلادهم عن توقيع اتفاق شراكة مع الاتحاد الأوروبي.

وبقيت نحو عشرين خيمة في المكان رغم البرد القارس، حيث لجأ المتظاهرون إلى براميل معدنية كبيرة من اجل إشعال النار لتقيهم من شدة البرد.

في الأثناء، صرح رئيس الوزراء الأوكراني ميكولا ازاروف أن روسيا تقف وراء قرار أوكرانيا تعليق الاستعدادات لتوقيع اتفاق شراكة مع الاتحاد الأوروبي.

وقال ازاروف إن «روسيا اقترحت تأجيل التوقيع وبدء مفاوضات»، وذلك بينما اتهم الاتحاد الأوروبي موسكو بالضغط على كييف لمنع هذا الاتفاق.

إلا أن ازاروف قال انه لم يتم الاتفاق مع موسكو على شيء حول تعويضات عن هذا الاتفاق الذي افشل مع الاتحاد الأوروبي.

وفي هذه الأجواء، طلبت الاستخبارات الأوكرانية إطلاق ملاحقات ضد المتظاهرين الذين هاجموا الليلة قبل الماضية عناصر لها كانوا يقومون بمراقبة الكترونية انطلاقا من حافلة صغيرة. وقالت الاستخبارات في بيان إن «أفرادا هاجموا في آلية في خدمة الجهاز كان فيها عناصر يقومون بمهمة رصد اتصالات لاسلكية محتملة يمكن أن تسمح بتفجير عبوة ناسفة».