قررت السلطات الأنغولية حظر الدين الإسلامي واعتبار المسلمين طائفة غير مُرحب بها على أراضيها. وأعلنت وزيرة الثقافة في أنغولا روزا كروز دا سيلفا أول من أمس، أن «حكومة بلادها قرَّرت منع الإسلام ومنع ممارسة شعائر الإسلام على ترابها». وأفاد تقرير لوكالة الأنباء الأنغولية أمس بأن هذه الإجراءات التي أعلنت عنها كل من وزارة الثقافة ووزارة العدل في أنغولا تنطبق على العديد من الطوائف الدينية. وأكد دبلوماسيون غربيون في أنغولا صحة ما أوردته التقارير الإعلامية في هذا الشأن. وبموجب هذه الإجراءات فقد تم حظر نشاط 194 منظمة دينية على الأقل. من جانبها، أعلنت صحيفة «او باي» عن إغلاق العديد من المساجد في جميع أنحاء أنغولا.