تمكن آلاف المحتجين في تايلاند، أمس، من احتلال وزارتي المالية والخارجية، في محاولة لشل حركة حكومة رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا، ودفعها الى الاستقالة، في حين ردت ينجلوك بأن احتلال المحتجين المباني الحكومية يهدد استقرار البلاد.
وتقدم قائد الاحتجاج سوثيب ثاوجسوبان، العضو البرلماني السابق من الحزب الديمقراطي المعارض، المحتجين في مسيرة إلى مكتب الميزانية لإرغامه على الإغلاق. وقال شهود إنه عندما رفض المسؤولون التفاوض، اقتحم سوثيب وبعض المحتجين المبنى.
وأكد المركز الحكومي لإدارة السلام والنظام، والمعني بالتعامل مع الاحتجاجات المناهضة للحكومة في العاصمة بانكوك، أنه جرى إجلاء الموظفين من مجمع وزارة المالية بعد الاحتلال الجزئي للمبنى.
وبعدها، احتل محتجون ينتمون لـ«شبكة الطلبة والشعب من أجل إصلاح تايلاند» مجمع وزارة الخارجية الواقع في طريق سري أيوتايا. وأفاد مصدر من وزارة الخارجية طلب عدم ذكر اسمه: «أكدوا لنا أنهم سيبقون خارج المبنى.. أعتقد أنهم يريدون فقط منعنا من العمل كجزء من محاولة شل حركة الحكومة».
وسار المحتجون، وهم يطلقون الصافرات ويحملون الزهور، باتجاه 13 مقرا حكوميا، بينها مقار محطات تلفزيونية مملوكة للدولة ومنشآت للجيش والشرطة ومبنى البرلمان ومقر الحكومة.
في الأثناء قالت رئيسة وزراء تايلاند ينجلوك شيناواترا إن احتلال المحتجين المناهضين للحكومة المباني الحكومية يهدد استقرار البلاد. وأضافت في كلمة بثها التلفزيون «تصرفات المحتجين الذين سيطروا على وزارة المالية ووزارة الخارجية وإدارة العلاقات العامة لمنع الموظفين الحكوميين من ممارسة عملهم تهدد استقرار الحكومة».
