ركزت معظم الصحف البريطانية على الإشادة بالحدث الأهم في الشرق الأوسط، وهو الاتفاق الذي تم التوصل إليه بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وكتبت صحيفة «ديلي تلغراف»، في افتتاحيتها، أن مسيرة قدرات إيران النووية انتهت صباح الأحد باتفاق تاريخي حققته أميركا مع عدوها الرئيسي. واعتبرت الصحيفة أن ما تم كان نتيجة «دبلوماسية مستنيرة» أصبح العالم بسببها مكانا أكثر أمنا.
وأردفت الصحيفة أنه رغم ذلك يجب التعامل مع طموحات إيران النووية بكثير من الشك والحذر.
من جانبها، كتبت صحيفة «ذي غارديان» أن اتفاقا تاريخيا صار ممكنا بعد شهور من الاجتماعات السرية وغير المسبوقة بين المسؤولين الأميركيين والإيرانيين. وأوضحت إن هذا الأمر يعطي إشارات إضافية على الانفراج المتسارع في العلاقات بين أكثر قوتين خصومة في العالم.
واعتبرت «ذي غارديان» في تعليق آخر أن الاتفاق المبرم هو نوع من الاتفاق الدبلوماسي الذي يغيّر المشهد السياسي، ووصفته بـ «الصفقة التاريخية التي ينبغي الدفاع عنها».
واعتبرت افتتاحية «ذي غارديان» أيضا أن ما تم في جنيف كان بلا شك أكبر إنجاز للسياسة الخارجية لرئاسة باراك أوباما.
أما افتتاحية صحيفة «ذي إندبندنت»، فترى أن الاتفاق المبدئي ربما يكون له عواقب بعيدة المدى في الشرق الأوسط، مثل تجنب حرب جديدة فيه، واعتبرته بادرة طيبة على أن الحرب الباردة الممتدة بين الغرب وإيران.
وفي مقالة في الصحيفة ذاتها، كتب روبرت فيسك أن الاتفاق «يعطي أملا كبيرا للرئيس السوري بشار الأسد بأنه سيظل يحكم سوريا».
وأشار الكاتب إلى أن الاتفاق يثبت أن الغرب لن يخوض حربا مع ايران.
بدورها، أشادت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية كذلك بالاتفاق، ورأت أنه إنجاز كبير وتتويج لأول 100 يوم من حكم الرئيس الإيراني حسن روحاني.