اهتمت الصحف الأميركية بصفقة الاتفاق النووي بين الدول الست الكبرى وإيران، لكنها هاجمت بشكل مباشر وحذرت الصفقة.

وكتبت صحيفة «واشنطن بوست»: «بعد الاتفاق النووي القادم صعب»، واستندت الصحيفة على تصريحات وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الذي اعترف فيها بأن المحافظة على الاتفاق النووي ستكون أكثر صعوبة.

وأفردت صحيفة «نيويورك تايمز» العديد من صفحاتها لمتابعة الحدث، واتفقت مع «واشنطن بوست» على أن التحديات المقبلة صعبة، ونقلت عن نائب المدير العام السابق للوكالة الذرية أولي هينوين قوله «الآن يبدأ الجزء الأصعب».

بدوره، وصف الكاتب الأميركي توماس فريدمان، في مقال له أوردته صحيفة «نيويورك تايمز»، الاتفاق بأن له وقع الزلزال الجيوسياسي على كل من المنطقة، وأنه كان بمثابة صدمة لمنطقة الشرق الأوسط.

واعتبر فريدمان أن الاتفاق له الأثر الأكبر منذ معاهدة كامب ديفيد للسلام والثورة في إيران في سبعينيات القرن الماضي، ما قد يؤدي إلى إعادة ترتيب القوى في المنطقة. ورجح فريدمان أن الاتفاق أن «سيضع كل حلفاء أميركا على حافة الهاوية، وخاصة في ظل تدخل إيران بشكل مدمر في سوريا ولبنان واليمن».

فيما هاجمت صحيفة «يو.إس.آيه. توداي» الصفقة، وقالت إنها ستغير كثيراً في الشرق الأوسط وستفتح باب التسلح.

ونقلت الصحيفة عن المحلل المختص في شؤون الشرق الأوسط دانييل بليتكا ترجيحه أ، «يكون هناك تأثير الدومينو في جميع أنحاء منطقة، فكثير من الدول ستسعى لامتلاك أسلحة نووية»، وقال: «أعتقد أن ذلك ينطبق على تركيا أيضاً».

اعتذار

اعتذرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن خطأ لها وصفت فيها رد فعل السعودية على الاتفاق النووي بأنه «حاد». وكتبت «نيويورك تايمز»: «ننوّه عن الخبر غير الصحيح، الذي أشار إلى موقف المملكة العربية السعودية، على الرغم من أن السعودية قد تعارض التقارب مع إيران، إلا أنه لم يصدر رد فعل حاد من قبلهم».