قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشورى السعودي عبدالله العسكر امس إن النوم سيجافي سكان منطقة الشرق الأوسط بعد الاتفاق النووي الذي أبرم بين القوى العالمية وايران، في إشارة الى حالة عدم الارتياح الشديد التي تسود دول الخليج بسبب التقارب بين الغرب وطهران.
وفي الوقت الذي تحدث فيه عبدالله العسكر لم يصدر رد فعل رسمي من السعودية على نبأ الاتفاق، الذي ستخفف الدول الغربية بموجبه العقوبات، مقابل الحد من أنشطة برنامج ايران النووي.
وقال العسكر إنه ليس لديه علم برد حكومة بلاده الرسمي، لكنه يشعر بالقلق شخصيا. وأضاف «أخشى أن تكون ايران ستتخلى عن شيء (في برنامجها النووي) لتحصل على شيء آخر من القوى الكبرى على صعيد السياسة الإقليمية. أشعر بالقلق بشأن إتاحة مساحة اكبر لإيران او إطلاق يدها اكثر في المنطقة».
وقال العسكر «أثبتت حكومة ايران الشهر تلو الشهر أن لديها أجندة قبيحة في المنطقة وفي هذا الصدد لن ينام أحد في المنطقة، ويفترض أن الأمور تسير بسلاسة». واضاف إنه اذا لم ينجح الاتفاق في منع ايران من تصنيع قنبلة نووية فإن السعودية ودولا أخرى ستسعى لامتلاك واحدة على الأرجح. وأضاف «أعتقد أن السعودية ستمضي قدما اذا مضت ايران قدما (وامتلكت سلاحا نوويا). أعتقد أن مصر وربما تركيا والسعودية وربما الإمارات ستمضي قدما وتحصل على نفس التكنولوجيا. هذا سيفتح الباب على مصراعيه للتسلح».