قفزت العملة الإيرانية أكثر من ثلاثة في المئة مقابل الدولار الأميركي امس، بعد التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي لطهران، الأمر الذي عزز الآمال بأن يتعافى الاقتصاد الذي يعاني من جراء العقوبات الدولية.

وقال متعاملون إيرانيون إن العملة سجلت نحو 29 ألف ريال للدولار في السوق الحرة بطهران مقارنة مع حوالي 30 ألفا قبل الاتفاق الذي توصل إليه الدبلوماسيون في جنيف في الساعات الأولى من اليوم.

وذكر ناريمان أفلاني المتعامل في مجموعة «ايه.اف.آي»، وهي شركة هندسة مدنية إيرانية بالهاتف «نستشعر المعنويات الإيجابية داخل إيران». وقال إن أسعار مواد البناء مثل السيراميك والإسمنت تتراجع في إيران، لأن الناس يأملون في تخفيف تدريجي للعقوبات بما سيسهل الاستيراد من الخارج.

ويستخدم معظم الإيرانيين من الأفراد والشركات سعر السوق الحرة للحصول على العملة. ويستخدم السعر الرسمي الذي يعلنه البنك المركزي الإيراني من قبل بعض الشركات شبه الحكومية التي تنال معاملة تفضيلية في الحصول على الدولار.