استدعت الصين السفير الاسباني لدى بكين في أعقاب أمر اعتقال أصدرته إحدى المحاكم الاسبانية للرئيس الصيني الأسبق جيانغ زيمين فيما يتعلق بالإجراءات التي اتخذها في التبت أواخر القرن الـ20.

وقالت ناطقة باسم وزارة الخارجية الاسبانية أمس إن الصين «تشعر بقلق بالغ» إزاء مبادرة الهيئة القضائية الاسبانية وتدرس الآن الاجراء الذي ستتخذه.

وكانت المحكمة الوطنية الاسبانية قد أصدرت الثلاثاء الماضي أمر اعتقال دولي بحق جيانغ زيمين (87 عاماً) وأربعة مسؤولين صينيين كبار في قضية رفعتها جمعيتان تتهمان فيها الصين بارتكاب إبادة جماعية في التبت في حقبتي ثمانينات وتسعينات القرن الماضي. والمتهمون الآخرون هم رئيس وزراء الصين الأسبق لي بينغ، ورئيس جهاز أمن الدولة الأسبق تشياو شي، ووزير تنظيم الأسرة الأسبق بينغ بيون وتشين كويان أحد زعماء الحزب الشيوعي في التبت في ذلك الوقت.

وتقول المحكمة الوطنية إنها ربما تحقق في القضية تحت مبدأ الولاية القضائية الشاملة لجرائم حقوق الإنسان ونظراً لأنه من بين المدعين شخص من التبت يحمل الجنسية الإسبانية.

وحذر ناطق باسم وزارة الخارجية الصينية إسبانيا بالا تتسبب في مزيد من الضرر بعلاقاتها مع الصين وحثتها على الاعتراف بموقف طوكيو بشأن للتبت.

ورد وزير خارجية إسبانيا جوزيه مانويل جارسيا مارجالو بعد ذلك بأنه أوضح للصين بأن الحكومة لا يمكن أن تتدخل في عمل الهيئة القضائية.