أظهر استطلاع جديد للرأي أمس أن الغالبية الساحقة من الناخبين البريطانيين تعارض موجة المهاجرين الجدد من بلغاريا ورومانيا، وتعتقد أنها ستضع ضغوطاً هائلة على المدارس والمستشفيات.

ووجد الاستطلاع، الذي أجرته مؤسسة (هاريس) لصحيفة ديلي ميل، أن 82 % من البريطانيين يعارضون السماح للمهاجرين من بلغاريا ورومانيا بالتدفق على بلادهم، في حين يعتقد 85 % منهم بأن ذلك سيضع ضغوطاً إضافية على أنظمة التعليم والخدمات الصحية في بلادهم، مؤكداً أن معظم الناخبين البريطانيين يريدون أن يتحدى رئيس وزراء بلادهم، ديفيد كاميرون، قوانين الاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة، ويمنح المملكة المتحدة صلاحية التعامل مع المهاجرين الجدد من رومانيا وبلغاريا.

وأضاف الاستطلاع أن 8 من كل 10 ناخبين بريطانيين لا يريدون منح مواطني البلدين الأوروبيين الشرقيين حرية الوصول إلى الوظائف في المملكة المتحدة اعتباراً من الأول من يناير المقبل، فيما أيّد 80 % منهم منح برلمان بلادهم الكلمة الفصل بشأن الهجرة، و 5 % فقط الاتحاد الأوروبي.

وأشار الاستطلاع إلى أن 11% من الناخبين البريطانيين يثقون بسياسة الهجرة التي ينتهجها حزب المحافظين الحاكم بزعامة كاميرون، و 17 % بسياسة الهجرة لحزب العمال المعارض، فيما أكد 44 % منهم بأنهم لا يثقون في أي حزب بشأن الهجرة.

وذكر الاستطلاع أن 79 % من الناخبين البريطانيين اكدوا بأنه لم تجر استشارتهم بشكل صحيح حيال سياسة (الباب المفتوح) للهجرة التي انتهجتها حكومة حزب العمال السابقة، وأدت إلى إضافة 5ر2 % إلى سكان المملكة المتحدة، مضيفاً أن 64 % من الناخبين يعتقدون أن الهجرة الجماعية كانت لها نتائج سلبية على المجتمع البريطاني، و19% فقط نتائج ايجابية، و 40 % بأنها غيّرت مجتمعهم نحو الأسوأ، و11 % نحو الأفضل، فيما يرى 76 % بأنها أثّرت على قدرة الشباب البريطانيين في الحصول على وظيفة.

ووجد الاستطلاع أن 22 % من الناخبين البريطانيين يثقون بسياسة الهجرة لحزب الاستقلال، و 17 % بسياسة الهجرة لحزب العمال، و 11 % بسياسة الهجرة لحزب المحافظين، و 4 % بسياسة شريكه الأصغر في الحكومة الائتلافية حزب الديمقراطيين الأحرار.