نكست كل الأعلام في الولايات المتحدة، أمس، لإحياء ذكرى جون فيتزجيرالد كينيدي الذي اغتيل قبل خمسين عاماً، لكن وهج شخصيته لم يخفت وما زال في عداد عظماء الرؤساء الأميركيين.
وأعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما، أول من أمس، أن 22 نوفمبر «يوم ذكرى الرئيس جون ف. كينيدي»، تنكس فيه الأعلام على جميع المباني الرسمية «بكاء على خسارة رجل عظيم خدم الدولة وصاحب الرؤى والحكيم المثالي». ودعا مواطنيه الذين يرفعون العلم الأميركي أمام منازلهم أو شركاتهم إلى القيام بالخطوة نفسها.
وكتب أوباما «لنجعل إرثه مثمراً، اليوم وفي العقود المقبلة»، مضيفاً: «لنواجه المحن الراهنة بالروحية التي جسدها: ذاك الطبع المقدام والصامد الذي يمثل الأميركي النموذجي الذي قاد دوماً بلادنا إلى مواجهة المحن وكتابة مصيرنا وبناء عالم أفضل».
