أشاد الرئيس الأميركي باراك أوباما في حفل في الذكرى الخمسين لاغتيال جون كينيدي «بجرأة» الرئيس الأسبق الذي غير مقتله وجه أميركا.

وقال أوباما خلال عشاء أول من أمس، لتكريم 16 شخصية منحت الوسام الرئاسي للحرية، الجائزة التي أحدثها كينيدي «بعد خمسين عاماً، ما زال جون إف كينيدي حاضراً كما كان في الحياة، شاباً شجاعاً وجريئاً»، مضيفاً أنه «ماثل في عقولنا ليس لأنه غادرنا في وقت مبكر، بل لأنه يجسد صفات الشعب الذي قاده»، مشيراً إلى أن «مثاليته وتواضعه وثقته بنفسه تذكرنا بأن القدرة على تغيير هذا البلد تعود لنا».

وقبيل ذلك، زار أوباما يرافقه الرئيس الأسبق بيل كلينتون، وزوجته وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، ضريح جون كينيدي في إحدى ضواحي واشنطن في واحدة من أهم محطات إحياء الذكرى الخمسين لاغتياله الذي غير أميركا.