كشفت وثيقة، سربها المتقاعد السابق في وكالة الأمن القومي الأميركي إدوارد سنودن، أن الاستخبارات الأسترالية حاولت الاستماع إلى اتصالات الرئيس الأندونيسي سوسيلو بامبانغ يودهوينو، وزوجته، وعدد من كبار الوزراء والمسؤولين، ما دفع إندونيسيا لاستدعاء سفيرها لدى استراليا.
وناقش البرلمان الألماني فضيحة تجسس وكالة الأمن القومي الأميركية (إن.إس.إيه) وعواقبها على العلاقات الألمانية-الأميركية.
وتمت مواجهة المستشارة أنجيلا ميركل خلال الجلسة بمطالب المعارضة بمنح اللجوء إلى سنودن، الذي تنتهي فترة لجوئه إلى روسيا الصيف المقبل.
وقالت ميركل: إن مزاعم التجسس الواسع من قبل المخابرات الأميركية على دول أوروبية تهدد المفاوضات الرامية لإقامة منطقة تجارة حرة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. ورأت في كلمتها التي ألقتها في البرلمان الألماني أمس أن هذه الاتهامات «خطيرة» وطالبت بضرورة توضيح حقيقتها «والأهم من ذلك هو ضرورة بناء شعور بالثقة من أجل المستقبل».
ويعتزم وزير الخارجية الأميركي جون كيري القيام بزيارة تصالحية إلى ألمانيا لإصلاح العلاقات التي توترت بين البلدين، بحسب تقرير لمجلة «دير شبيجل» الألمانية.