أكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند من اسرائيل ان فرنسا «لن تتراجع في مكافحة الانتشار النووي»، مشدداً على أن العقوبات على إيران ستبقى، في وقت يزور وزير الخارجية الأميركي جون كيري اسرائيل الجمعة لإجراء مشاورات حول ايران التي قالت على لسان مسؤولين، أمس، إن المفاوضات التي ستستأنف الأربعاء المقبل في جنيف ستكون «صعبة».
وقال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، أمس، عند وصوله الى اسرائيل في زيارة تستغرق ثلاثة ايام يهيمن عليها الملف النووي الايراني في حفل استقباله في مطار بن غوريون بالقرب من تل أبيب: «حول الملف الايراني، فإن فرنسا تعتبر الانتشار النووي خطرا وتهديدا، خاصة تهديدا لإسرائيل والمنطقة وبطبيعة الحال يشكل تهديدا للعالم». وأشار إلى أنه «لهذا فإن فرنسا لن تتراجع في مكافحة الانتشار النووي. وبالنسبة لفرنسا طالما لم نتيقن من ان إيران تخلت عن السلاح النووي، سنبقي على كل مطالبنا وعلى العقوبات». وكان في استقبال هولاند عند وصوله نظيره الاسرائيلي شيمون بيريز ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو. وقبل الزيارة، رحب نتانياهو بموقف باريس الصارم ضد «المحاولات المستحيلة لمنع ايران من حيازة سلاح نووي».
في الأثناء، يزور وزير الخارجية الاميركي جون كيري اسرائيل الجمعة المقبلة لإجراء مشاورات حول تطور المحادثات مع إيران بشأن برنامجها النووي بحسب ما أعلن مكتب نتانياهو. وأضاف: «آمل ان نتمكن من اقناع اصدقائنا هذا الأسبوع وفي الايام المقبلة بالحصول على اتفاق افضل بكثير. يمكن تحقيق ذلك». وتأتي تصريحات نتانياهو قبل ايام من بدء جولة جديدة من المحادثات بين القوى الكبرى وإيران حول برنامجها النووي التي ستبدأ الاربعاء في جنيف. من جهة أخرى، قال نائب وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي الذي يترأس فريق المفاوضين الإيرانيين ان «المفاوضات القادمة ستكون صعبة». وأضاف: «لن يتم التوصل الى أي اتفاق في حال عدم احترام حقوق الامة الايرانية» في المجال النووي وتخصيب اليورانيوم.
من جهته كرر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف القول ان «تخصيب اليورانيوم يشكل جزءاً لا يتجزأ من حقوق ايران بموجب معاهدة حظر انتشار» الأسلحة النووية. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان القوى العالمية وايران على وشك التوصل لاتفاق مبدئي للحد من البرنامج النووي ويجب عليها ألا تضيع «فرصة عظيمة جدا» للتوصل لهذا الاتفاق. واضاف عن محادثات جرت في الآونة الأخيرة مع كاثرين اشتون مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي عندما سئل عما اذا كانت محادثات جنيف ستنجح ان: «انطباعنا المشترك هو انه توجـد فرصــة عظيمة جدا يجب عدم تفويتها.
كاميرون: لا رفع للعقوبات من دون صفقة جيدة
قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون خلال زيارته للإمارات في مقابلة مع شبكة «سي إن إن»، إن «بقاء رئيس النظام السوري بشار الأسد امر غير مقبول من وجهة نظري بسبب الأشياء المريعة التي سببها لشعبه وما نحتاجه هو عقد مؤتمر جنيف2 والأخبار السارة ان المعارضة مستعدة للانخراط في المحادثات التي يجب ان تكون ذات معنى».
وقال كاميرون بشأن إيران في الوقت الذي تستمر المحادثات مع إيران حول برنامجها النووي، إن هذه المحادثات «لن تكون لتتم دون فرض العقوبات على قطاع النفط الإيراني والتي أصرت بريطانيا على فرضها».
وأضاف أن «رأيي واضح في هذه المسألة، لا يتوجب رفع العقوبات دون وجود صفقة جيدة من الجانب الإيراني». دبي - سي إن إن
