تعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمحاربة المسؤولين الفاسدين بغض النظر عن مكانتهم أو أي عوامل أخرى قد تعوق هذا المسعى. ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية أمس عن بوتين قوله : «سنواصل بأقصى درجات الجدية القضاء على هذه العدوى بغض النظر عن مكانة الشخص الفاسد أو عضويته الحزبية». جاء ذلك في كلمة لبوتين في اجتماع لوكالة المبادرات الاستراتيجية المنوط بها تشجيع التنمية في البلاد والتي تتضمن تشجيع القيادات الشابة. وأضاف : «دعوا الجميع يعرفون بشأن ذلك».
وأشار إلى أنه اعتماداً على الأدلة التي جمعها جهاز الأمن الاتحادي فقط تم فتح أكثر من 5700 قضية مكافحة فساد. وقد تضمنت القضايا نواباً برلمانيين من العديد من الأحزاب.
ونوه بوتين بقضية حاكم منطقة تولا السابق - وهي إشارة واضحة إلى فياتشيسلاف دوكودا الذي حكم عليه مؤخراً بالسجن تسع سنوات لحصوله على 40 مليون روبل ( 2ر1 مليون دولار) رشوة. وأشار إلى قضايا أخرى، من بينها احتجاز عمدة مدينة أستراخان جنوبي روسيا ميخائيل ستولياروف الأربعاء الماضي، وهو عضو في حزب «روسيا الموحدة» الحاكم الموالي للكرملين، حيث تردد أنه متهم بالحصول على 300 ألف دولار رشوة.
وأوضح بوتين أنه كان يراقب سير التحقيق في قضية ستولياروف. وقال: «فيما يتعلق بمثل هذه القضايا البارزة، فإن أجهزة إنفاذ القانون سترفع لي تقريراً مبدئياً عن مسؤولين اتحاديين وعن رؤساء أقاليم وبلديات».
