أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية أن مسلحا مجهولا أطلق الرصاص على نائب وزير الصناعة الإيراني صفدر رحمة ابادي، فأرداه قتيلا في طهران مساء الأحد، في أول جريمة اغتيال لمسؤول كبير في الحكومة يتم الإعلان عنها منذ سنوات.
وذكرت وكالة «مهر» الإيرانية شبه الرسمية للأنباء ان ضابط شرطة ذكر ان وجود دافع شخصي هو السبب الأكثر ترجيحا في قتل نائب الوزير، الذي ضرب بالرصاص في الصدر والرأس، وهو يهم بركوب سيارته شرق العاصمة.
ونقلت الوكالة عن الكولونيل علي رضا محرابي قوله «الاحتمال هو ان يكون قتل رحمة ابادي وقع بسبب دافع شخصي، ولا يوجد حديث عن اغتيالات وقضايا سياسية».
ونقلت الوكالة عن شهود عيان قولهم إن الحادث وقع في حوالي الساعة 7:50 مساء بتوقيت غرينتش. فيما قال مسؤول في الشرطة إن التحقيقات توضح ان رصاصتين اطلقتا من داخل السيارة. وأضاف «الرصاصتان اللتان عثر عليهما داخل السيارة تشيران إلى احتمال قوي بان القاتل كان داخل السيارة، وانه كان يتحدث مع ابادي. لا توجد اي دلالة على وجود مقاومة في موقع الاغتيال».
وذكرت «مهر» أن محققا خاصا في جرائم القتل ومدعيا جنائيا توجها إلى مكان الحادث، مضيفة انه لم يلق القبض على أحد. وزادت الهجمات على الجيش الايراني والمسؤولين الإقليميين في الاسابيع الاخيرة، لكن قتل ابادي هو اول حادث اطلاق رصاص مميت لمسؤول بالحكومة المركزية يتم الإعلان عنه خلال سنوات.
