غادر الإعصار «هايان» الفلبين، وضرب فجر أمس، فيتنام والصين، مخلّفا تسعة قتلى على الأقل، بعد أن ضعفت قوته، وتحول إلى عاصفة استوائية.


وتم إجلاء أكثر من 600 ألف شخص احتياطياً في فيتنام، قبل وصول الإعصار. وفي العاصمة هانوي استعد السكان لمواجهة أمطار غزيرة وفيضانات، في حين طلب من عشرات الآلاف من الأشخاص في المناطق الساحلية، ترك منازلهم واللجوء إلى داخل البلاد.


وبدأ «هايان» يحصد الضحايا قبل وصوله إلى فيتنام، حيث سجل مقتل 6 أشخاص، وإصابة العشرات وسط البلاد.


وأفادت صحيفة «فيتنام نيوز» أمس، أن ستة أشخاص، اثنين في كوانغ نام، واثنين في كوانغ ناي، وشخصاً واحداً في كل من كوانغ بينه وتوا تيين، قتلوا جراء السقوط من أعلى الأشجار والأسطح، خلال عملهم على تمتين وتعزيز حماية منازلهم، قبيل وصول الإعصار.


وأصيب في مقاطعة كوانغ نغاي 30 شخصاً، ونقلوا إلى المستشفيات، جراء السقوط على السطح، كما سجلت إصابة 20 شخصاً على الأقل في كوانغ بينه، فيما كانوا يحملون تعزيزات لمواجهة الإعصار.
أما في الصين، لقي ثلاثة أشخاص على الأقل حتفهم، وأجلت السلطات الصينية 39 ألف شخص.


وبلغ عدد المتضررين بالإعصار، الذي تراجعت قوته إلى عاصفة استوائية بعدما قتل الآلاف في الفلبين مطلع هذا الأسبوع، حوالي 480 ألف شخص في جزيرة هاينان جوبي الصين.


وفي الفلبين، أعلن الرئيس بنينو أكينو أمس، «حالة الكارثة الوطنية»، بهدف تسريع الجهود التي تبذلها الحكومة لإغاثة المنكوبين من واحد من أقوى الأعاصير، التي اجتاحت العالم، فيما واصلت فرق الإنقاذ جهوداً مضنية لإغاثة المنكوبين.


وأعلنت الحكومات والمنظمات في العالم، ومن بينها الحكومة الأميركية، والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي والفاتيكان، إرسال المساعدات الى الفيلبينيي.