ساد الغموض أمس في المالديف بعد قرار المحكمة العليا إرجاء الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية التي يرجح أن يفوز بها الرئيس السابق محمد نشيد الذي كان أول رئيس دولة منتخب ديمقراطيا قبل الإطاحة به إلى 16 الجاري.

وعلقت المحكمة العليا في المالديف الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي كانت من المقرر أن تجرى أمس، وذلك بناء على طلب قدمه المرشح قاسم إبراهيم الذي احتل الترتيب الثالث في الجولة الأولى من الانتخابات التي أجريت أول من أمس، طالب فيه بتأجيل الموعد لإعطاء مزيد من الوقت للمرشحين للدعاية.

وحددت المحكمة العليا 16 نوفمبر الجاري موعدا لإجراء جولة الإعادة، فيما قضت ببقاء الرئيس محمد وحيد حسن وحكومته في السلطة إلى أن يتم انتخاب خلف له تجنبا لأزمة دستورية. وحل الرئيس السابق وزعيم المعارضة محمد نشيد ( 46) عاما الذي أطيح به في المرتبة الأولى بـ: 46.93 في المئة من الأصوات، فيما تلاه عبدالله يمين بـ:21.31 في المئة.