أجلت السلطات الفلبينية، أمس، آلافاً من المناطق الساحلية في الشرق، في وقت تستعد البلاد لمواجهة ما هو متوقع أن يكون أسوأ إعصار يضرب الفلبين العام الجاري. وذكر مكتب الدفاع المدني الإقليمي، أنه تم تعليق الدارسة في المدارس، كما أغلقت مكاتب مبكراً في الأقاليم المتوقع أن تتحمل الوطأة الأكبر للإعصار. وقال مدير المكتب ري جوزون: «جرى إجلاء السكان في إطار الإجراءات الاحترازية في مناطق تعد الأكثر عرضة للخطر في إقليمي ليتي وسوثرن ليتي». وأضاف: «أقيمت مراكز إيواء في مناطق أخرى من المتوقع أن تتضرر من الإعصار»،