أعلن مسؤولون أميركيون أن مسلحاً أطلق نيران مسدسه في ساعة متأخرة الليلة قبل الماضية في مركز تجاري بولاية نيوجيرزي قبل أن ينتحر ما أدى بالسلطات إلى فرض طوق أمني حول المركز فيما قال شهود عيان إنهم سمعوا إطلاق أعيرة نارية.

وأوضحت وسائل إعلامية أن إفادات الشهود تضاربت بشأن عدد الأعيرة النارية التي قالوا إنهم سمعوها فيما سارع العديد من أصحاب المحال في المركز التجاري إلى إغلاق متاجرهم في الوقت الذي أكد فيه مسؤولون أن المتهم كان لا يزال طليقاً بعد مرور أكثر من ساعة على حصول إطلاق النار.

وأدى إطلاق النار إلى إصابة عدد من الموظفين والمتسوقين بحالة من الهلع جعلتهم يفرون إلى خارج المركز التجاري لا سيما أن الحادث قد يكون أعاد إلى أذهانهم ما شهده مركز مماثل في نيروبي في سبتمبر الماضي حين قتل 67 شخصاً على الأقل برصاص مسلحين ينتمون إلى حركة الشباب الصومالية.

وقال مدعي منطقة بيرجين جون مولينلي في مؤتمر صحافي: إن «الرجل أطلق ست طلقات على الأقل بطريقة عشوائية فيما يبدو دون أن يصيب أحداً قبل أن يحول المسدس نحو نفسه وينتحر».

وقالت السلطات إن المسلح يدعى ريتشارد شوب وإنه يبلغ من العمر 20 عاماً وله تاريخ في تعاطي المخدرات. وعثر المسؤولون على جثمانه في مركز وستفيلد جاردن ستيت بلازا.

انتخابات نيويورك

توجه ملايين النيويوركيين أمس إلى صناديق الاقتراع، لانتخاب رئيس جديد لبلديتهم، فيما يتصدر التوقعات مرشح يساري التوجه، هو بيل دي بلازيو (52 عاماً)، الأوفر حظاً، ليخلف الملياردير مايكل بلومبرغ. وأشارت كل استطلاعات الرأي إلى أن هذا الإيطالي الأميركي الديمقراطي المتزوج من أفريقية أميركية، والذي وعد بإحداث تغيير جذري، سيكتسح منافسه الجمهوري جوزف لوتا بتقدمه عليه بـ 41 نقطة، كما أشار آخر استطلاع نشرته «إن بي سي وول ستريت جورنال» أول أمس.

وتضم نيويورك كبرى المدن الأميركية المقدر تعدادها السكاني بـ 8,3 ملايين نسمة، ناخبين ديمقراطيين (3,1 ملايين) أكثر بست مرات من الناخبين الجمهوريين (491 ألفاً)، لكنها لم تنتخب مطلقاً أي ديمقراطي رئيساً لبلديتها منذ ديفيد دينكينز في عام 1989.