كشفت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية النقاب عن أن التعاون الاستخباراتي بين تل أبيب وواشنطن، لم يمنع وكالة «ناسا» الأميركية من التجسس على الأسلحة الإسرائيلية. وذكرت الصحيفة أن وكالة «ناسا» تجسست على عمليات تطوير الأسلحة للجيش الإسرائيلي، والتي تقوم بها شركة «رفايال»، ومن ضمن المعلومات التي حصلت عليها الولايات المتحدة عمليات تطوير صواريخ «أنكور»، بالإضافة إلى طائرات مقاتلة وأخرى من دون طيار.
وقال وزير تنمية النقب سيلفان شالوم إنه «ليس غريباً على الولايات المتحدة أن تقوم بعمليات تجسس كهذه»، مضيفًا أنه عندما كان وزيرًا للخارجية في حكومة أيهود أولمرت، كان يعلم أن واشنطن تقوم بعمليات تجسس على هاتفه. فيما كشف ضابط إسرائيلي كبير في شعبة التنصت، التابعة للمخابرات الحربية الإسرائيلية، أن الجيش الإسرائيلي اعتمد بشكل كبير على الأقمار الصناعية خلال الثلاث سنوات الماضية للتجسس على الدول العربية ودول الجوار. وقال الضابط لصحيفة «يديعوت أحرونوت»، إنه خلال السنوات الثلاث الماضية ارتفعت نسبة اعتماد الجيش الإسرائيلي على الأقمار الصناعية من 150 % إلى 200 % لمراقبة ما يجري في المنطقة.