أعلنت الشرطة الهندية صباح أمس مقتل سبعة أشخاص، على الأقل، وإصابة سبعة آخرين في هجوم نفذه مسلحون بولاية آسام شمال شرق البلاد.

وذكرت الشرطة أن المسلحين الذين ينتمون لـ «الجيش الوطني لتحرير جارو»، فتحوا النار على مجموعة من أفراد قبيلة «رابحة» بمنطقة جوالبارا في وقت متأخر من ليل الأحد- الاثنين. وقالت نائبة قائد شرطة المنطقة روزي كاليتا: «قتل ستة أشخاص في موقع الحادث، وفارق الآخر الحياة متأثرا بجراحه، في الطريق إلى المستشفى».

في الأثناء، تستعد قوات الأمن الهندية لواحدة من أكبر المهام التي تمثل تحديا في عشرات السنين، وهي حماية المرشح ناريندرا مودي لتولي منصب رئيس الوزراء، في بلد له تاريخ في الاغتيالات السياسية. وقال ضابط في مكتب المخابرات، طلب عدم ذكر اسمه، إن «ناريندرا مودي يتقدم على أي شخص آخر في قائمة الاغتيالات لديهم (المجاهدون)».