احتفل آلاف الإيرانيين في طهران بالذكرى الرابعة والثلاثين لاقتحام السفارة الاميركية على وقع هتافات «الموت لأميركا»، في مؤشر على العقبات التي تعترض دبلوماسية الرئيس حسن روحاني لتهدئة التوترات مع واشنطن، الذي اعترف أمس بأنه غير متفائل بالمفاوضات النووية مع الغرب.

ورغم التقارب الذي بدأ ينبت أخيراً في علاقة الولايات المتحدة وإيران، احتفل آلاف الإيرانيين أمس في طهران بالذكرى الرابعة والثلاثين لاقتحام السفارة الاميركية. وذكرت وسائل اعلام ايرانية ان أعدادا كبيرة من المتظاهرين تجمعت في وقت مبكر من صباح أمس أمام مبنى السفارة التي توصف كثيرا بـ «وكر الجواسيس»، حاملين لافتات مناهضة للولايات المتحدة، ومرددين هتافات «الموت لأميركا».

وشارك في احتفالات الذكرى في طهران عدد من الشخصيات المحافظة في عدادهم قائد الباسيج (الميليشيا شبه العسكرية) محمد رضا نقدي وكذلك احد نواب الرئيس إضافة إلى عدد من الوزراء.

تشاؤم روحاني

على صعيد متصل، اعلن الرئيس الايراني حسن روحاني أن حكومته «غير متفائلة» بنتيجة المفاوضات حول الملف النووي مع القوى الكبرى التي ستستأنف بعد غدٍ (الخميس) في جنيف.

وقال روحاني، عند استقباله وفدا من النواب الايرانيين ان «الحكومة غير متفائلة بخصوص الغربيين والمفاوضات الجارية، لكن ذلك لا يعني انه لا يجب التسلح بالأمل لتسوية المشاكل» الناجمة عن العقوبات الاقتصادية الغربية.

علاقات

أثنى السفير الإيراني لدى تركيا علي رضا بيكديلي أمس على العلاقات الاستخبارية بين البلدين، معتبراً أنها في وضع جيد جداً. وقال لصحيفة «حرييت» التركية، إن التعاون الاستخباراتي هو على المستوى الذي يجب أن تكون عليه العلاقات بين بلدين جارين في وجه القوى الغربية وإسرائيل.