قتل خمسة أميركيين إثر عاصفة عاتية، اجتاحت منطقة تمتد من ساحل الولايات المتحدة المطل على خليج المكسيك، إلى البحيرات الكبرى في شرقي الولايات المتحدة، كما كان لها امتدادات شمالاً نحو عدد من المقاطعات الكندية. وبحسب تقارير إعلامية وإغاثية أميركية، سقط أربعة من القتلى في ولاية تكساس، والخامس في ولاية تينيسي، والتي شهدت ريحاً قوية وأمطاراً غزيرة. وأوضحت الهيئة القومية للأرصاد الجوية أنها تلقت 230 بلاغاً عن ريح قوية عبر 12 ولاية من لويزيانا حتى بنسلفانيا، إلى جانب بلاغات عن أعاصير في ولايات: لويزيانا وتكساس وكنتاكي وإلينوي، ولكنّها لم تسبب أضراراً قوية.
آثار مؤلمة في كندا
وفي كندا، تسببت ريح عاتية بقطع التيار الكهربائي عن أكثر 350 ألف مسكن في مقاطعة كيبيك، وأكثر من 125 ألف مسكن في مقاطعة أونتاريو. وأكثر المناطق تضرراً في مقاطعة كيبيك، هي منطقة العاصمة مونتريال الكبرى، والمناطقة الواقعة إلى الشمال والجنوب منها في غربي المقاطعة، وتنتقل العاصفة شرقاً. أما في أونتاريو، فأكثر المناطق تضرراً، كانت غويلف وهانسفيل وبرايسبريدج وباري ساوند. وبلغت سرعة الريح 110 كيلومترات في الساعة في بعض الأماكن. ولم تكتفِ الريح بقطع التيار الكهربائي، إذ قطعت أشجاراً كبيرة عند جذوعها، واقتلعت أخرى من جذورها، إضافة إلى إلحاقها أضراراً جسيمة بمنازل وممتلكات، من سيارات وآليات وسواها.