دشنت تركيا في مراسم احتفالية أمس في إسطنبول، أول نفق للسكك الحديد تحت البوسفور يربط بين الضفتين الأوروبية والآسيوية للمدينة، في مشروع عملاق تعتبره السلطات «ورشة القرن».
ونظمت مراسم افتتاح المرحلة الأولى لمشروع مرمراي وهو عبارة عن نفق سكة حديد يمر من أسفل مضيق البوسفور ليربط مدينة إسطنبول بشقيها الأوروبي والآسيوي والمسمى بطريق الحرير المعاصر بمراسم أقيمت في الذكرى التسعين لتأسيس الجمهورية.
وشارك في المراسم إلى جانب رئيس الجمهورية عبدالله غول ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، رئيس وزراء اليابان شينزو ابي، الذي ساهمت بلاده في المشروع إلى جانب رئيس وزراء رومانيا فيكتور بونتا وتسعة وزراء من 8 بلدان.
ويُعتبر مشروع مرمراي حلماً عمره 150 يعود إلى حقبة السلطنة العثمانية. ويساهم المشروع في تقصير المسافة بين قارتيّ آسيا وأوروبا، ومن المتوقع أن يتسع لنقل 75 ألف راكب في الساعة وأكثر من مليون راكب يومياً. ويبلغ طول النفق 14 كلم من بينها 1,4 كيلومتر تحت الماء.
ومرمراي من المشاريع العمرانية الكبرى التي غذت في أغلب الأحيان الاحتجاجات على الحكومة في يونيو الماضي.
واحتفلت تركيا رسمياً وشعبياً أمس بالعيد التسعين لتأسيس الجمهورية التركية بمشاركة كبار المسؤولين الأتراك في مراسم احتفالية أقيمت عند ضريح مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك في أنقرة.
