أصدر مسؤولون في بلدية العاصمة الإيرانية طهران تعليمات برفع لافتات تحمل شعارات مناهضة للولايات المتحدة، في مؤشر على مساع إيرانية لتحسين العلاقات مع واشنطن، في وقت يجري فيه الجانبان مفاوضات بشأن برنامج إيران النووي، وقال الناطق باسم البلدية هادي أيازي «في خطوة عشوائية، ومن دون معرفة البلدية أو موافقتها، وضعت مؤسسة ثقافية لوحات إعلانية»، ولم يحدد إيازى اللافتات التي رفعت، لكن الوكالة ذكرت أن لافتات جديدة تشكك في نزاهة الولايات المتحدة وضعت في طريق رئيس مزدحم في طهران، منذ الأسبوع الماضي قبل ذكرى اقتحام السفارة الأميركية في طهران في الرابع من نوفمبر 1979.

وتصور إحدى اللافتات مفاوضاً إيرانياً يجلس على طاولة المفاوضات مع مسؤول أميركي، وكتب تحتها «النزاهة الأميركية»، وتوحي اللافتة بأن هدف الولايات المتحدة الحقيقي من التفاوض مهاجمة إيران، وليس إيجاد حل دبلوماسي للخلاف على برنامجها النووي.

واحتج متشددون على تحرك المدينة، وانتقدت صحيفة كيهان، المحافظة واسعة النفوذ، القرار في مقال أمس، وكتبت «واضح أن اللافتات اكتفت بالتحذير من عدم نزاهة الولايات المتحدة.

لذا، فإن من بذلوا الدم، ومن تجرعوا مرارة العداء الأميركي أكثر من 30 عاماً لا يجدون مبرراً لإزالتها». وفي موضوع آخر، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، علاء الدين بوروجردي، إن القوى الكبرى «يمكنها وضع شروط، مثل إغلاق موقع فوردو، لكن، بالتأكيد هذا الموقع لن يغلق. أوجدنا الشروط التي لا تفكر الولايات المتحدة وإسرائيل فيها بعد الآن بمهاجمة مواقعنا النووية. صواريخنا ردعية. لا أهداف عدوانية لدينا في المنطقة، لكن فوردو يشكل أحد خطوطنا الحمر».

 

روحاني يدعو إلى «الحرية الأكاديمية»

دعا الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أمس، إلى مزيد من الحرية في جامعات بلاده، ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية «إسنا» قوله، أمام مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان)، في أثناء تقديمه مرشحي ثلاث حقائب وزارية: «ينبغي أن تكون الجامعات جامعات وليس مدارس إصلاحية».

وأضاف أن الإجراءات الأمنية المبالغ فيها في الجامعات غير مقبولة، واعتبر أن الحديث عن العلم عندما لا يكون هناك أساس للفكر الحر أمر ينافي العقل، وقال :«لا يمكنكم تحقيق أي إنجاز علمي، إذا ما كنتم معزولين عن العالم والمجتمع الدولي، والتسامح مع من يفكرون بصورة مختلفة هو الأساس الوحيد للعلم والتقدم». طهران- د.ب.أ