أدلى الناخبون في جورجيا، أمس، بأصواتهم لانتخاب رئيس جديد في انتخابات ستنهي حكم الرئيس ميخائيل ساكاشفيلي الذي استمر 10 سنوات.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن غيورغي مرغفيلاشفيلي مرشح حركة حلم الجورجية، بزعامة رئيس الوزراء الملياردير بيدزينا افانيشفيلي هو الأوفر حظا للفوز أمام الرئيس السابق للبرلمان ديفيد باكرادزه، مرشح ساكاشفيلي.
وتشكل هذه الانتخابات نهاية حقبة ساكاشفيلي الذي تولى السلطة إثر ثورة الورود العام 2003 ولم يعد يحق له الترشح بعد ولايتين رئاسيتين متتاليتين.
ومارغفيلاشفيلي (44 عاماً) عضو في الائتلاف الذي أطاح بحكومة الرئيس في انتخابات جرت قبل عام.. ويتوقع أن ينهي رحيل ساكاشفيلي صراعاً أعاق صنع السياسة ومناخ الاستثمار مدة عام.
ووصف مراقبو منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الحملة الانتخابية بأنها «أكثر هدوءاً بكثير» من حملة الانتخابات التشريعية التي جرت في اكتوبر 2012 وشهدت اول انتقال سلمي للسلطة في هذا البلد بعد هزيمة معسكر ساكاشفيلي.
