جددت فرنسا أمس، والتي عبر رئيسها عن غضبه خلال مكالمة مع الرئيس الأميركي، طلبها توضيحات من السلطات الأميركية بشأن برنامج التجسس الكبير الذي مارسته وكالة الأمن القومي الأميركية في فرنسا لكن من دون رغبة في التصعيد.

وطلب وزير الخارجية لوران فابيوس مجدداً أمس من نظيره الأميركي جون كيري «ايضاحات» بشأن «ممارسات التجسس غير المقبولة بين شركاء والتي يجب ان تتوقف»، وذلك خلال لقاء بينهما الثلاثاء في مقر الوزارة بباريس.

وحاول جون كيري مساء الاثنين طمأنة فرنسا التي قال انها «حليفة قديمة» للولايات المتحدة، مشيراً إلى أن «الولايات المتحدة تراجع حالياً طريقتها في جمع المعلومات وهدفنا محاولة التوصل الى توازن بين حماية الحياة الخاصة وأمن مواطنينا».

واضاف كيري «سنجري مباحثات ثنائية مع شركائنا الفرنسيين ايضا لتسوية هذه المسائل» مشدداً على ان «حماية امن مواطنينا في عالم اليوم امر معقد جداً وتحد كبير».