نقلت وسائل إعلام إيرانية عن رئيس فريق المفاوضين في الملف النووي الإيراني عباس عراقجي قوله: إن بلاده تعتقد أن بإمكانها استكمال المفاوضات مع القوى العالمية بخصوص برنامجها النووي في غضون عام أو أقل.
وقال عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني في مقابلة مع قناة العالم التلفزيونية الناطقة باللغة العربية: إذا شهدنا في المفاوضات المستقبلية نفس الجدية التي شهدناها في مفاوضات جنيف نعتقد أننا نستطيع استكمال المفاوضات في غضون ما بين ستة أشهر وعام.
وقال في تصريحات نشرتها وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء أمس: ربما نستطيع التوصل إلى نتيجة بخصوص الخطوة الأولى في غضون ثلاثة أو ستة شهور. ونقلت وكالة الطلبة الإيرانية عن عراقجي قوله: بالطبع هناك خلافات خطيرة بيننا وبين الجانب الآخر.. بل إن هناك خلافات عميقة بين بعضنا البعض.
ورغم ذلك نأمل أن نستطيع التوصل إلى حل مشترك لهذا النزاع. وأكد عراقجي أن إيران لن تتوقف عن معالجة اليورانيوم قائلا: إن تخصيبه محليا حق للشعب الإيراني ولكن مستوى التخصيب قابل للتفاوض. وأضاف: هذا التخصيب حق ليس مطروحا للتفاوض فالتخصيب جزء من الهدف النهائي ولكن مستوياته وحجمه قابلان للتفاوض.
وتشتبه الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون في أن إيران تسعى إلى اكتساب قدرة على تصنيع أسلحة نووية وفرضت عقوبات على قطاعات الطاقة والبنوك والشحن البحري الإيرانية مما أضر بالاقتصاد الإيراني وتسبب في أزمة عملة. وتنفي طهران أنها تسعى لتصنيع أسلحة نووية وتقول إن برنامجها الخاص بتخصيب اليورانيوم مخصص للأغراض السلمية فقط.
والقوى العالمية الست المعنية بالتعامل مع القضية النووية الإيرانية هي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي - الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا - إلى جانب ألمانيا.
