أعلنت الحكومة البريطانية اتفاقها مع كونسورتيوم بقيادة شركة إي.دي.إف الفرنسية لبناء محطة جديدة للطاقة النووية في بريطانيا، هي الأولى منذ 20 عاماً، وبنحو 26 مليار دولار أميركي.

وستقوم الشركة الفرنسية، التي ظلت تتفاوض بشأن الصفقة لأكثر من عام، ببناء المحطة في منطقة هينكلى بوينت سي.في سامرست جنوب بريطانيا بتكلفة 16 مليار جنيه استرليني (26 مليار دولار) لتصبح بريطانيا أول دولة في أوروبا تقدم ضمانات حكومية للمساعدة في تمويل مشروع نووي.

وذكرت شركة إي.دي.إف. والحكومة البريطانية أن المشروع، وهو أول محطة نووية أوروبية جديدة منذ أزمة فوكوشيما في اليابان في العام 2011، سيبدأ في إنتاج الطاقة من العام 2023 وسيضمن بيع انتاجه من الكهرباء بسعر 92.50 جنيها استرلينيا (150 دولارا) لكل ميغاوات ساعة لمدة 35 عاما وهو ما يزيد على مثلي سعر السوق الراهن.

ويبين الاتفاق ان الشركات المصنعة لمحطات الكهرباء النووية تحتاج لدعم الحكومة للمشروعات الجديدة في اوروبا حيث ارتفعت بشدة تكاليف الطاقة النووية الجديدة بعد ان فرضت الجهات التنظيمية قواعد أمان صارمة بعد كارثة فوكوشيما.

وفي المناسبة، قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في بيان: «لدينا اتفاق لأول محطة للطاقة النووية تقام في بريطانيا في جيل».

وتؤيد حكومة بريطانيا وأحزاب المعارضة الطاقة النووية كما ان المشاعر المناهضة للطاقة النووية بين السكان أضعف من مناطق أخرى في اوروبا.