أذكت حرائق الغابات القريبة من سيدني المعارضة لخطط رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت لإلغاء الضريبة على انبعاثات الكربون، وهو من الوعود الانتخابية التي قطعها خلال الانتخابات التي فاز بها الشهر الماضي، وسط تحذيرات من نشوب حريق ضخم جديد. وحذّرت السلطات الأسترالية أمس من أنه يمكن أن يؤدي التقاء ثلاث حرائق كبيرة اندلعت في منطقة بلوماونتنز (الجبال الزرقاء) غرب سيدني لاندلاع «حريق ضخم» قد يجبر السلطات على إخلاء المراكز السياحية، مثل ليورا وكاتومبا.

ويواجه فريق مؤلف من 1500 شخص، معظمهم من المتطوعين، تدعمهم 69 طائرة لضخ المياه الحرارة والرياح القوية والغابات القابلة للاشتعال من أجل احتواء الحرائق. ومع اتساع نطاق الحرائق، يتنامى الضغط على رئيس الوزراء الأسترالي الذي وصف يوماً النظريات العلمية الخاصة بتغير المناخ بأنها «مجرد هراء».

والعلاقة بين الحرائق ونظرية تغير المناخ التي يتشكك فيها أبوت معقدة. وتعتبر حرائق الغابات التي توقع خسائر في الأرواح من المشاكل المزمنة في أستراليا. لكن تعاقب المواسم شديدة الحرارة والجفاف الشديد الذي تعرضت له القارة والبداية المبكرة للصيف في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية أمور جددت الجدل حول تأثير أنشطة البشر على المناخ وما يجب فعله لتجنب ذلك.

و انتخب أبوت في سبتمبر الماضي، وهدد بحل مجلسي النواب والشيوخ إذا عطلا سعيه لإلغاء خطط فرض الضرائب.