ذكرت مصادر أفغانية أمس أن المجلس الأعلى لأعيان العشائر والقبائل وممثلي المجتمع «لويا جيرغا» سيلتقي نهاية الشهر المقبل لبحث مصير اتفاق أمني مع واشنطن حول بقاء القوات الاميركية في افغانستان بعد عام 2014، في حين انضم أحد قادة الجيش الأفغاني إلى طالبان، آخذا معه دبابة وبعض الأسلحة والذخائر.

وقال مسؤول أفغاني أمس: إن المجلس الأعلى لأعيان العشائر والقبائل وممثلي المجتمع «لويا جيرغا» سيلتقي في الاسبوع الثالث من شهر نوفمبر المقبل لبحث مصير اتفاق امني مع الولايات المتحدة حول بقاء القوات الاميركية في افغانستان بعد عام 2014 .

وأضاف عضو المجلس صادق مدبر في تصريحات صحافية ان «لويا جيرغا» سيلتقي خلال الفترة ما بين 19 و21 نوفمبر المقبل لعقد اجتماعات تستمر اسبوعا بمشاركة حوالي ثلاثة آلاف شخص.

وكان وزير الخارجية الاميركي جون كيري والرئيس الافغاني حامد قرضاي اجتمعا الاسبوع الماضي من أجل التوصل الى اتفاق حول الاطر الاساسية لاتفاق يسمح للقوات الاميركية بالبقاء بعد عام 2014 وذلك بعد انسحاب القوات الاجنبية من افغانستان.

من جهة اخرى، قال المسؤول لوكالة الأنباء الالمانية مشترطا عدم الكشف عن هويته: إن «قائد القوات الخاصة بالجيش الوطني اختفى قبل ثلاثة أيام في منطقة شيجال وقد اكتشفنا امس أنه انضم إلى طالبان».

وأضاف المسؤول دون أن يكشف عن هوية القائد: «لقد أخذ معه دبابة إلى جانب بعض الأسلحة والذخائر».

وذكر ناطق باسم وزارة الدفاع الأفغانية أن طالبان أضرمت النار في مركبة تابعة للقوات الخاصة وفقد ضابط برتبة ملازم.

يذكر أن شيجال منطقة مضطربة في أقليم كونار شرقي البلاد على الحدود مع منطقة القبائل الباكستانية.

 

تدريب

ترغب الولايات المتحدة في الاحتفاظ بحوالي عشرة آلاف جندي في افغانستان لتدريب القوات الأمنية الافغانية بعد انسحاب القوات الاجنبية في عام 2014 ولكن إذا لم يتم إبرام أي اتفاق بهذا الصدد فسيتعين على القوات الأميركية الانسحاب بدورها بحلول نهاية العام المقبل.