ظهرت فضيحة تتعلق بقضية فساد، قد تضع الحزب المحافظ الحاكم في إسبانيا في وضع صعب، مع اتهامات أمين صندوق سابق لويس برسيناس، الذي يقبع في السجن حالياً.

وقال برسيناس في شهادة بث التلفزيون أجزاء منها، إنه «سلم مسؤولين في الحزب الشعبي آلاف اليورو نقداً، وهي أموال غير معلن عنها». وجاءته الفرصة بواسطة محاكمة في دعوى تشهير رفعتها ضده نائبة رئيس الحزب ماريا دولوريس دو كوسبيدال.

وكان مراقبون حذروا من أن مثل هذا الهجوم المضاد قد يسيء أكثر مما قد يفيد. وقضية الفساد هذه أثارت غضب العديد من الإسبان، كما أثارت دعوات إلى استقالة رئيس الوزراء ماريانو راخوي في الوقت الذي يسعى هذا الأخير لإخراج بلاده، من ازمة اقتصادية خانقة. وقال لويس برسيناس اثناء شهادة، بثت من سجن في مدريد، حيث يعتقل في قضية اخرى تتعلق باختلاس اموال «سلمت بيدي أموالاً للسيدة كوسبيدال في مكتبها في 2008».

وكوسبيدال التي أدلت بشهادتها أمس، نفت معلومات برسيناس.