أكدت زعيمة المعارضة في ميانمار أون سان سو تشي أن التعديلات الدستورية العاجلة ضرورية لجعل بلادها أكثر ديمقراطية قبيل الانتخابات العامة المقررة في العام 2015.

وأعربت سو تشي، التي أمضت 15 عاما قيد الإقامة الجبرية، عن أملها بأن تصبح رئيسة ميانمار المقبلة بعد الانتخابات العامة التي تجرى في 2015، حيث يمنعها الدستور في الوقت الحالي من خوض غمار الانتخابات بسبب زواجها بأجنبي.

وقالت سو تشي (68 عاما) في تصريحات أدلت بها أثناء مباحثاتها في بروكسل مع رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو إن «الغالبية العظمى من شعبنا مقتنعة بأنه من دون تعديلات الدستور لن نصبح مطلقا دولة ديمقراطية في حقيقة الأمر، أود أن يكون العالم على دراية بهذا وأن يدعم تطلعات شعبنا».

«العمّال» البريطاني المعارض يوسّع تقدّمه على «المحافظين» الحاكم

 أظهر استطلاع جديد للرأي، أمس، أن حزب العمّال البريطاني وسّع تقدّمه على حزب المحافظين الحاكم بزعامة رئيس الوزراء، ديفيد كاميرون، إلى 11 نقطة.

ومنح الاستطلاع، الذي أجرته مؤسسة «أوبنيوم» لصحيفة «أوبزيرفر»، حزب العمّال 38 في المئة من أصوات الناخبين البريطانيين، وحزب المحافظين 27 في المئة، وشريكه الأصغر في الحكومة الائتلافية حزب الديمقراطيين الأحرار 9 في المئة، وحزب الاستقلال المعارض 17 في المئة

وقال إن حزب المحافظين فقد 4 نقاط من رصيده خلال الأسبوعين الماضيين، في حين أصبحت شعبية زعيمه كاميرون على قدم المساواة مع شعبية زعيم حزب العمّال إد ميليباند. وأضاف أن «33 في المئة من الناخبين البريطانيين راضون عن أداء كاميرون، و51 في المئة غير راضين، بالمقارنة مع 25% و44% على التوالي لزعيم حزب العمّال ميليباند». لندن يو.بي.آي

 قمة إقليمية في دكار الجمعة حول الأزمات في غرب أفريقيا

 يجتمع رؤساء دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا في قمة استثنائية الجمعة المقبل، في دكار مخصصة للاقتصاد والأزمات التي تهز المنطقة، كما أعلنت المجموعة في بيان.

وإن كانت القمة متعلقة بالاقتصاد فإن رؤساء الدول «لن يهملوا التطرق إلى مسائل تتعلق بالأوضاع السائدة في المنطقة، وخصوصا الوضع في مالي وغينيا بيساو، إضافة إلى التهديد بأزمة ما بعد الانتخابات في غينيا» وفقاً لبيان عن القمة.

وبشأن مالي، يتعين على القادة في غرب أفريقيا الذين يشاركون في بعثة الاستقرار التابعة للأمم المتحدة في هذا البلد، أن يدرسوا خصوصاً النداء الذي وجهه المسؤول عنها برت كويندرز، بهدف تعزيزها بإرسال قوات تنضم إليها ومعدات. وتعد القوة حالياً ستة آلاف رجل وينبغي نظريا أن يصل عددها إلى ضعف ذلك بحلول نهاية العام. وفي حين يبقى العناصر (الإسلاميون) ناشطين في شمال مالي، حيث نفذوا أخيراً هجمات دامية في تمبكتو وغاو، فإن القوة الدولية ينقصها العتاد العسكري بشكل كبير وخصوصا مروحيات.

وفي غينيا، طلبت المعارضة بإلغاء الانتخابات التشريعية التي جرت في 28 سبتمبر، وفاز فيها الرئيس الفا كوندي، متهمة إياه بتنظيم «عمليات تزوير مكثفة». وبالتالي فإنه يتعين على القمة أن تدعو إلى الهدوء في هذا البلد، حيث تقمع قوات الأمن التظاهرات بوحشية في غالب الأحيان. دكار-أ.ف.ب