يتجه الحزبان الرئيسيان في بنغلادش نحو مواجهة هذا الأسبوع قد تؤدي الى تأجيل الانتخابات التي من المقرر ان تجري في يناير المقبل في بلد شاب تاريخه العنف السياسي وتدخل الجيش في السياسة.
وقال حزب بنجلادش الوطني ان أنصاره سينظمون إضرابات يحتمل ان تكون دموية اذا لم تستقل الحكومة. كما تهدد بمقاطعة الانتخابات.
وقال ميرزا فخر الإسلام الأمين العام للحزب بالإنابة «سيتوقف كل شي. ما هو البديل حين لا تستمع الحكومة لمطالبنا؟».
وفي الأسبوع الماضي سعت رئيسة الوزراء الشيخة حسينة لنزع فتيل الأزمة وعرضت تشكيل حكومة تضم جميع الأحزاب تشرف على الانتخابات. ومن المرجح ان يرفض الحزب الوطني اقتراحها غير ان فخر الإسلام لم يستبعد إمكانية التفاوض لحل الأزمة.
وفي عام 2011 ألغت رابطة عوامي الحاكمة نظام الحكومة المؤقتة الذي يقضي بتولي مسؤولين محايدين السلطة لمدة ثلاثة اشهر قبل الانتخابات للاشراف عليها. وترفض الحكومة الاستقالة في 24 اكتوبر الجاري كما كان يحدث عادة.