اعتبر رئيس وكالة أسوشييتد برس غاري برويت، أن تنصت وزارة العدل الأميركية على هواتف مخصصة لمراسلين في وكالته، هو أحد أكبر الانتهاكات الصارخة للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يصون حرية التعبير. وقال برويت خلال اجتماع لـجمعية الصحافة في البلدان الأميركية (سيب)، إن إدارة الرئيس باراك أوباما كشفت مصادر معلومات بشكل لم تسبقها إليه أي من الحكومات السابقة، مقارناً بين بعض من هذه الممارسات، وتلك التي تمارسها الأنظمة الاستبدادية.
ودعا برويت إلى الحذر من حكومة تحب كثيراً السرية، مؤكداً أن الحكومات التي تحاول تخيير مواطنيها بين حرية الصحافة والأمن القومي، إنما تحاول بكل بساطة خلق «معضلة زائفة». وجاءت كلمة برويت في إطار عرض بعنوان «حرية الصحافة مقابل الأمن القومي: الخيار الزائف»، خلال الجمعية العمومية لـجمعية الصحافة في البلدان الأميركية، بمدينة دنفر في ولاية كولورادو، بمشاركة 300 من محرري الصحف ومديريها.