دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني سويسرا إلى لعب دور في دفع مفاوضات 5+1 إلى الأمام، وإلى نقل نوايا طهران الحسنة إلى الجانب الأميركي.
ونقلت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية أمس عن روحاني قوله خلال استقباله السفير السويسري الجديد جوليو هاز، إنّ «طهران تبذل جميع مساعيها أمام المجتمع الدولي للتأكيد على أنها تنجز جميع خطواتها في إطار القانون وليس هناك ما تخفيه»، وذلك في إشارة على ما يبدو إلى البرنامج النووي الايراني.
وشدد روحاني على أنّ «الشعب الإيراني يطالب بجميع حقوقه في اطار القوانين الدولية، وأنّ سويسرا باعتبارها دولة مستقلة ومحايدة وتحتل مكانة خاصة في عالم اليوم تستطيع أداء دور في هذا الموضوع بأفضل صورة ممكنة وهو ما يصب في مصلحة الجميع»، معرباً عن أمله في أن ينقل السفير السويسري الجديد باعتباره راعي المصالح الأميركية في إيران النوايا الحسنة لدى إيران إلى الجانب الأميركي.
وأشار روحاني إلى جولة المفاوضات الأخيرة بين إيران والسداسية الدولية الأخيرة التي عقدت في جنيف وقال إن الحكومة السويسرية تمتلك الطاقة اللازمة لممارسة دور يفوق مجرد كونها مضيفا للمفاوضات حيث تستطيع اتخاذ خطوات من اجل تقدم المفاوضات ودفعها إلى الأمام، مضيفاً أنّه «يشعر بأن جميع الأطراف المشاركة في المفاوضات حول البرنامج النووي اقتنعت بأن الأسلوب السابق لم يكن مناسبا»، لافتا إلى أنّه «إذا كان الهدف صنع ثقة متبادلة فان هناك طرقا للحلول أفضل بكثير للغاية».
من جهته، أعرب السفير السويسري الجديد عن ارتياحه للقاء روحاني، لافتا إلى أنّ «تاريخ العلاقات بين البلدين يمتد الى 140 عاما».
وأعرب عن تصوره بأنّه بالإمكان خفض مستوى الحظر المفروض على إيران بالنظر الى ظروف الاقتصاد العالمي الحالية مؤكداً في الوقت نفسه على أنه سيبذل قصارى جهوده لمساعدة إيران في هذا الموضوع.
