أسفر اعتداء مزدوج بالقنابل في جنوب تايلاند المضطرب عن عشرة جرحى أمس، أحدهم مراسل وكالة الصحافة الفرنسية وثلاثة من زملائه، كما ذكرت الشرطة.

وقد وقع الانفجار الأول في منطقة ناراتيوات أحد أقاليم جنوب تايلاند الذي ينشط فيه التمرّد، واستهدف دورية للجيش. وأسفر عن ستة جرحى بين الجنود، إصابة ثلاثة منهم خطرة.

وعندما وصل الصحافيون في مرحلة ثانية، انفجرت عبوة ثانية على مقربة منهم، كما قال مداري توهالا المصور التايلاندي لوكالة «فرانس برس» الذي ينقل وقائع النزاع في المنطقة ثم نقل إلى مستشفى ناراتيوات. وقال: «كنا نتحدث على قارعة الطريق. لا أعرف ماذا حصل، سمعت انفجارا قويا غير بعيد، وعندما فتحت عيني رأيت أصدقائي المراسلين على الأرض».

وقد أصابت شظايا القنبلة مصور وكالة فرانس برس في أذنه وفي ظهره. وأصيب أيضا ثلاثة صحافيين آخرين يعملون لحساب وسائل إعلام محلية ومنهم صحافية.

وتتواصل هجمات التمرّد بشكل يومي تقريبا في جنوب تايلاند، حيث اسفر النزاع عن اكثر من 5700 قتيل منذ 2004 في هذه المنطقة التي تسكنها أكثرية مسلمة وكانت ملحقة بماليزيا حتى مستهل القرن العشرين. وتعثّرت مفاوضات السلام بين المتمردين، ولاسيما الجبهة الوطنية الثورية والسلطات التايلاندية.