أعلنت الشرطة الهندية، أمس عن اعتقال طاقم سفينة أميركية كانت قد احتجزتها بتهمة دخول المياه الإقليمية الهندية بصورة غير قانونية، وحيازتها كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة.

وقالت قناة نيودلهي إن «حرس السواحل الشرقية في منطقة توتيكورن الهندية اعترض سفينة (الأم في سيمان غارد أوهايو) والتي تملكها شركة (أدفان فورد) للأمن البحري في الولايات المتحدة»، وأضافت : إنه تم «اعتقال الفريق المكوّن من 35 شخصاً من الجنسيات الهندية والبريطانية والإستونية والأوكرانية الذي كان على متن السفينة»، لافتة إلى عدم وجود أميركيين بين المعتقلين.

وسعت قنصلية المملكة المتحدة الوصول إلى البريطانيين الستة الذين كانوا على متن السفينة، وطلبت توضيحاً بشأن التهم الموجهة إليهم.

وقالت الشرطة الهندية إن السفينة كانت داخل المياه الإقليمية الهندية قبل اعتقال طاقمها بثلاثة أيام، وإن الفريق انتهك القوانين الهندية، مشيرة إلى أن السفينة تم تفتيشها قبل 45 يوماً في كوشي، وكانت خالية من الأسلحة. وقررت الشرطة الهندية الاحتفاظ بالأسلحة التي كانت على متن السفينة، وهي 34 بندقية هجومية ونحو 4 آلاف طلقة ذخيرة، وهي حالياً بحوزة قوة الأمن الصناعي المركزية.

واتُهم طاقم السفينة أيضاً بشراء 1500 لتر من الديزل بصورة غير قانونية من قوارب صيد محلية. وقال نائب مستشار الأمن القومي الهندي نيشال ساندو :« أظن أن السفينة هي ترسانة عائمة لوكالات الأمن الخاص بحماية السفن ضد القراصنة"»، فيما زعمت شركة (أدفورد) أن «السفينة دخلت المياه الهندية للهروب من الإعصار».