طالب الممثل الخاص للأمم المتحدة في مالي بيرت كويندرس بتعزيز سريع للبعثة الدولية لدعم مالي «مينوسما»، ومدّها بمزيد من التجهيزات، وأكد أن الوضع الأمني في شمال البلاد ما زال «هشاً». وقال كويندرس أمام مجلس الأمن، أول من أمس، إن الهجمات الأخيرة على مناطق شمال مالي تمثل جرس إنذار للمجتمع الدولي.
وأوضح أن البعثة بحاجة لمروحيات للوصول إلى المناطق النائية من أجل حماية المدنيين، مشيرا إلى أن البعثة الدولية لا تتوفر حاليا إلا على مروحيتين مدنيتين، وهما ليستا كافيتين، بحسبه.
ودعا أعضاء مجلس الأمن والدول التي تقدم قوات للبعثة الدولية في مالي إلى القيام بما يمكن القيام به من أجل نشر سريع لوسائل نقل وكتائب إضافية هناك في أسرع وقت ممكن، وأشار إلى أن البعثة لا تعمل بعد بكامل جهوزيتها.
وقال كويندرس إن البعثة الدولية لا تنشر حالياً سوى 50 في المئة من القوات الضرورية، أي نحو ستة آلاف رجل معظمهم من الدول الإفريقية من أصل 12 ألف رجل تقرر إرسالهم إلى مالي. ومن المقرر أن تكتمل البعثة نهاية العام.
وذكر تقرير للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن القوة لا تزال بحاجة إلى كتيبتي مشاة وسرية مهندسين جويين لإعادة تأهيل مهابط للطائرات في بلدتي تساليت وكيدال في شمال مالي، ووحدة للعمليات المعلوماتية، وسرية قوات خاصة، وذلك حتى تصل القوة إلى الحجم المقرر. ضربة
تلقت البعثة الدولية لدعم مالي «مينوسما» ضربة بانسحاب 1200 جندي نيجيري في أغسطس الماضي عندما عادوا إلى وطنهم لمواجهة المسلحين المتمردين هناك، كما تخلى نحو 150 جنديا من تشاد الشهر الماضي عن مواقعهم احتجاجا على طول مدة خدمتهم وطالبوا بتسريع وتيرة تناوب القوات. رويترز
