تواصل توافد قوارب المهاجرين على إيطاليا أمس الثلاثاء في الوقت الذي تم فيه إنقاذ أكثر من 400 شخص الليلة الماضية قبالة ساحل صقلية خلال أربع عمليات مختلفة.
وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية «انسا»، أنّ «سفينة تجارية اعترضت نحو 80 شخصا على متن قارب في المياه الليبية ونقلتهم إلى بوزالو بجنوب شرق صقلية».
وأنقذت البحرية الإيطالية ودوريات خفر السواحل نحو 250 شخصا من اريتريا في جنوب مالطا ولامبيدوزا في نفس المنطقة التي غرق فيها قارب مهاجرين الجمعة الماضية مما أسفر عن وفاة نحو 40 شخصا. وقد تم نقلهم لجزيرة لامبيدوزا بجنوب إيطاليا.
وأنقذ خفر السواحل الإيطالي قاربا ثالثا على متنه 80 مهاجرا كانوا في طريقهم أيضا إلى لامبيدوزا كما عثرت شرطة الحدود الإيطالية على ستة تونسيين على متن قارب صغير على بعد 35 ميلا بحريا جنوب غرب مارسالا بغرب صقلية. وأعلنت إيطاليا عن تكثيف الدوريات البحرية والجوية في البحر المتوسط لمنع وقوع مزيد من القتلى بين المهاجرين وذلك بعد سلسلة من الحوادث المميتة. وقدمت الحكومة هذا الإجراء كأول خطوة لوقف غرق المهاجرين قبل عملية أوسع مقرر أن يقوم بها الاتحاد الأوروبي.
وغرق أكثر من 400 شخص معظمهم لاجئون من القرن الإفريقي وسورية في مضيق صقلية في ثلاثة حوادث منذ 30 سبتمبر الماضي مما أثار غضبا دوليا ونداءات لاتخاذ رد فعل أوروبي.
وكانت لامبيدوزا التي تقع جنوب غربي صقلية على مسافة 113 كيلومترا فقط من تونس نقطة انطلاق المهاجرين الساعين لحياة افضل في اوروبا منذ عقدين.
وتذكي الحرب الاهلية في سوريا والاضطرابات في مصر ودول عربية وافريقية اخرى الآن تدفق لاجئين يتعين على كثيرين منهم المرور عبر ليبيا التي تسودها الاضطرابات.
