اتهمت السلطات التركية حزب العمال الكردستاني (بي كيه كيه) المحظور بعدم الوفاء بتعهده بالانسحاب، في وقت وافق البرلمان على اقتراح بشأن تمديد لمدة عام لتفويض من شأنه ان يسمح بتنفيذ عمليات عبر الحدود ضد عناصر «الكردستاني» المحظور، في شمال العراق.
وقال نائب رئيس الوزراء التركي بولينت ارنيج في تصريحات لقناة «سي ان ان ترك» التلفزيونية التركية أوردتها وكالة انباء الاناضول «اولئك الذين قالوا انهم سوف يلتزمون بأوامر زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون عبدالله اوجلان في البداية، تراجعوا عن تعهداتهم وتوقفوا عن الانسحاب».
تأتي هذه الاتهامات بعد 9 أشهر من دعوة الحكومة التركية في محادثات سلام مع زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله اوجلان الذي يقضي حكما بالسجن مدى الحياة في جزيرة إمرالي بهدف حل المسألة الكردية في إطار عملية متكاملة لإحلال السلام بالبلاد، حيث أعلن أوجلان في مارس الماضي عن وقف إطلاق النار مع أنقرة، ودعوته لعناصر الحزب بالانسحاب من تركيا.
في غضون ذلك، وافق البرلمان التركي على اقتراح بشأن تمديد لمدة عام لتفويض من شأنه ان يسمح بتنفيذ عمليات عبر الحدود ضد عناصر حزب العمال الكردستاني في شمال العراق، ويقول الاقتراح إن الطلب الخاص بالتمديد ناجم عن التهديد الذي يشكله حزب العمال الكردستاني «الارهابي» الذي يتحصن في شمال العراق ويستهدف سلام ووحدة تركيا.
ويذكر الاقتراح أيضا ان أنقرة تعطي اهمية كبيرة لاستقرار وأمن ووحدة العراق، في حين يوضح ان القوات المسلحة التركية تنفذ عمليات تستهدف فقط معسكرات حزب العمال الكردستاني.