نقلت الإذاعة الإسرائيلية امس عن مصادر وصفتها بـ«الكبيرة» أن هناك استعدادا لدى الأوروبيين لتخفيف العقوبات المفروضة على إيران، خاصة فيما يتعلق بالملف الإنساني، في حال استجابت طهران لمطالب الدول الغربية التي طرحت عليها خلال جولة المفاوضات في كازاخستان قبل حوالي نصف عام.

وقالت المصادر التي قالت الإذاعة إنها شاركت في محادثات مع مسؤولين بريطانيين وفرنسيين يزورون إسرائيل حاليا، إن هؤلاء لم يبدوا تحفظات إزاء المطالب الإسرائيلية بشأن المشروع النووي الإيراني، بل قالوا إن هذه المطالب ستأخذ في الحسبان وعلى محمل الجد تمهيدا لاستئناف عملية التفاوض مع إيران في جنيف الأسبوع المقبل.

وأعرب المسؤولون البريطانيون والفرنسيون عن شكوكهم في فرص تحقيق إنفراجة خلال مفاوضات جنيف، إلا أنهم أوضحوا أنهم بصدد دراسة جدية النوايا الإيرانية.

من جهة اخرى قالت جماعة ايرانية معارضة في الخارج امس إن لديها معلومات عن أن الحكومة الايرانية تنقل ما قالت إنه مركز لبحوث التسلح النووي في طهران لتتجنب رصده قبل مفاوضات مع القوى العالمية.

ونقل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية المعارض ومقره باريس عن مصادر داخل ايران ان مركزا لبحوث التسلح النووي يجري نقله إلى موقع آمن كبير في مقر وزارة الدفاع في طهران على بعد نحو 1.5 كيلومتر من موقعه السابق. وأضاف أنه يعمل بالمركز نحو 100 باحث ومهندس وخبير ويجري تجارب على نطاق محدود باستخدام مواد مشعة كما انه مسؤول عن أبحاث التسلح النووي.

وقال مهدي أبريشمجي الذي أعد التقرير في مؤتمر صحفي «هناك صلة بين هذا النقل وموعد محادثات جنيف لأن النظام يحتاج تجنب زيارات محتملة لمفتشي (الأمم المتحدة للأسلحة النووية)».

وكان المجلس كشف النقاب عن منشأة نطنز الايرانية لتخصيب اليورانيوم ومنشأة للماء الثقيل في اراك عام 2002. لكن محللين يقولون إن له أهدافا سياسية واضحة.