فازت الناشطة الباكستانية المؤيدة لحقّ الفتيات في التعلم، ملالا يوسف زاي، بجائزة «سخاروف» لحرية الفكر التي يمنحها البرلمان الأوروبي، في وقت من المنتظر أن تعلن اليوم الجمعة أسماء الفائز أو الفائزين بجائزة نوبل للسلام هذا العام حيث تحتل ملالا وطبيب كونغولي يساعد النساء اللواتي يتعرضن للاغتصاب وناشطون روس وبيلاروس المراتب الأولى على لائحة الذين يتوقع فوزهم.
واختار رؤساء الكتل السياسية في البرلمان بالإجماع تكريم الفتاة التي استهدفتها قبل عام حركة طالبان باعتداء بسبب نشاطها من اجل تعليم الفتيات.
وقال رئيس البرلمان مارتين شولتز في بيان امس ان «البرلمان الأوروبي يحيي القوة الرائعة لهذه المرأة الشابة»، مضيفا ان «ملالا تدافع بشجاعة عن حق كل الأطفال في التربية، وهو حق غالبا ما ينكر على الفتيات الشابات».
ودعيت ملالا الى استلام جائزة سخاروف في العشرين من نوفمبر في ستراسبورغ. وفضل البرلمان منحها الجائزة على ادوارد سنودن مستشار الاستخبارات السابق الذي كشف معلومات خطيرة حول المراقبة الإلكترونية التي تمارسها الولايات المتحدة في العالم ومعارضين بيلاروس معتقلين. وتكافئ الجائزة لحرية الفكر سنويا مدافعا عن حقوق الإنسان والديمقراطية.
ورأت حركة طالبان الباكستانية ان الناشطة «لم تفعل شيئا» تستحق عليه الجائزة. وقال الناطق باسم طالبان الباكستانية شهيد الله شهيد: «لم تفعل شيئا. أعداء الإسلام منحوها الجائزة لأنها تخلت عن الديانة الإسلامية واعتنقت العلمانية»، على حد تعبيره.
نوبل للسلام
من جهة أخرى، من المنتظر أن تعلن اليوم أسماء الفائزين بجائزة نوبل للسلام هذا العام حيث تحتل ملالا وطبيب كونغولي يساعد النساء اللواتي يتعرضن للاغتصاب وناشطون روس وبيلاروس المراتب الأولى على لائحة الذين يتوقع فوزهم.
وتبقى جائزة نوبل للسلام، التي تعتبر تتويجا لموسم جوائز نوبل السنوية، الأكثر إثارة للتكهنات، وهو نشاط يفتقر بشكل أساسي للدقة بما أن قائمة المرشحين تبقى سرية طوال 50 عاما على الأقل. والأمر المؤكد الوحيد هو أن 259 فردا ومنظمة يتسابقون على الجائزة لهذا العام، في رقم قياسي جديد. الأصغر
في الساعات الأخيرة قبل موعد إعلان الفائز، أكدت ملالا أنها لا تستحق نيل جائزة نوبل. وقالت لإذاعة باكستانية: «كثيرون يستحقون جائزة نوبل للسلام.
اعتقد أنني ما أزال استطيع القيام بالمزيد. برأيي، لم انجز الكثير كي أفوز بجائزة نوبل للسلام».
وفي حال فوزها بجائزة نوبل للسلام، ستكون ملالا البالغة 16 عاما اصغر شخص يحوز جائزة نوبل في تاريخ هذه الجوائز.
